الشيخ أحمد النصري — المشرف والمراجع الشرعي

الشيخ أحمد النصري راقٍ شرعي مصري، يمارس العلاج بالقرآن الكريم منذ أكثر من خمس عشرة سنة، وهو المشرف على موقع «الرقية الشرعية» والمراجع الشرعي لكل ما يُنشر فيه. مرجعيته في العلاج والفتوى: القرآن الكريم، والسنّة النبوية، وكتب أهل العلم المعتبرة.

الخبرة العملية

خبرة الشيخ أحمد النصري في الرقية والعلاج بالقرآن الكريم تتجاوز خمس عشرة سنة، تعامل خلالها مع أكثر حالات هذا الباب شيوعًا: السحر بأنواعه، والمسّ والصرع، والعين والحسد، والوساوس المصاحبة لها. وقد بُني محتوى هذا الموقع على هذه الممارسة الميدانية، لا على النقل المجرّد من الإنترنت؛ ولهذا تجد في المقالات وصفًا دقيقًا للأعراض كما تقع فعلًا، مع التفريق بينها وبين ما يشبهها من أمراض عضوية ونفسية.

المرجعية العلمية

لا يُبنى أي حكم في هذا الموقع على تجربة شخصية أو منام أو اجتهاد بلا دليل. المرجعية محصورة في:

  • القرآن الكريم بالإحالة إلى السورة ورقم الآية.
  • السنّة النبوية من كتب الحديث المعتمدة، مع تخريج الحديث وبيان درجته.
  • كتب أهل العلم المعتبرة في باب الرقية، مثل «فتح الباري» لابن حجر و«زاد المعاد» لابن القيم و«الموسوعة الفقهية الكويتية».
  • فتاوى العلماء والهيئات المعتمدة: الشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ودار الإفتاء المصرية، ومركز الفتوى بموقع إسلام ويب.

دوره في الموقع

يقوم الشيخ أحمد النصري بالمراجعة الشرعية لمقالات الموقع قبل نشرها. مهمّة المراجعة أن يُحذف كلّ ما لا مصدر له، ويُخرَّج كلّ حديث، وتُنسب كلّ فتوى إلى صاحبها بالاسم، وتُصحَّح كلّ عبارة قد تُفهم على غير المنهج الشرعي. وما يُنشر بعد ذلك يُعدّ ممثّلًا لمنهج الموقع المذكور في صفحة «من نحن».

ضوابط يلتزم بها

  • الرقية بكلام الله وأسمائه وصفاته، وبالمأثور من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم.
  • لا طلاسم، ولا عزائم، ولا تحضير للجنّ، ولا مخاطبة له، ولا سؤال عن اسم ساحر أو مكان سحر.
  • لا حُجُب ولا تمائم ولا أحراز تُكتب أو تُعلّق.
  • لا ادّعاء لعلم الغيب، ولا جزم بأن فلانًا مسحور أو محسود قبل استيفاء النظر الشرعي والطبي.
  • تذكير المريض دائمًا بأن الشفاء بيد الله وحده، وأن الرقية سبب لا يؤثّر بذاته.
  • عدم منع المريض من العلاج الطبي، بل حثّه عليه، فالأخذ بالأسباب من السنّة.

موقفه من الدجل والشعوذة

يرى الشيخ أن أخطر ما يواجه المريض اليوم ليس السحر نفسه، بل من يتاجر بخوفه. ولهذا يُعلن الموقع صراحةً التحذير من كلّ من يطلب اسم الأمّ، أو أثرًا من آثار المريض، أو ذبيحة بصفة معيّنة، أو يخبر المريض بما لم يُخبره به، أو يعطيه حجابًا مكتوبًا؛ فهذه علامات الكهانة التي جاء فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرّافًا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة» (رواه مسلم، برقم 2230).