«الرقية الشرعية» موقع عربي متخصّص في الرقية الشرعية وعلاج السحر والمسّ والعين والحسد بالقرآن الكريم والسنّة النبوية الصحيحة وحدهما. يشرف على المحتوى الشرعي فيه الشيخ أحمد النصري، وخبرته في العلاج بالقرآن الكريم تتجاوز خمس عشرة سنة، ومقرّه جمهورية مصر العربية.
من يقف وراء الموقع
يشرف على الموقع ويراجع محتواه الشرعي الشيخ أحمد النصري، راقٍ شرعي يمارس العلاج بالقرآن الكريم منذ أكثر من خمس عشرة سنة، ومرجعيته في ذلك القرآن الكريم والسنّة النبوية وكتب أهل العلم المعتبرة. مقرّ العمل في جمهورية مصر العربية، والموقع يخدم القارئ العربي في مصر والخليج وسائر البلاد العربية.
الغاية من الموقع واحدة: أن يجد الباحث العربي إجابة شرعية موثّقة عن أسئلة الرقية والسحر والمسّ والعين والحسد، فلا يقع في يد الدجّالين والمشعوذين الذين يستغلّون خوف الناس ومرضهم ويبيعونهم الوهم باسم الدين.
منهجنا: من الكتاب والسنّة فقط
منهج الموقع محصور في الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنّة، ولا نُقرّ وسيلة خارجها مهما شاع استعمالها بين الناس. والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا بأس بالرُّقى ما لم تكن شِركًا» (رواه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، برقم 2200، من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه).
وقد نقل الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (10/195) إجماع العلماء على جواز الرقية عند اجتماع ثلاثة شروط: أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته، وأن تكون باللسان العربي أو بما يُعرف معناه، وأن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثّر بذاتها بل بتقدير الله تعالى. فما اختلّ فيه شرط من هذه الثلاثة لا نعدّه رقية شرعية ولا ننشره.
ما لا نفعله ولا نُقرّه
هذه ممارسات نرفضها صراحةً ولا يوجد في الموقع سطر واحد يدعو إليها أو يعلّمها:
- الطلاسم والعزائم والأقسام على الجنّ، وكلّ كلام لا يُعرف معناه.
- تحضير الجنّ أو مخاطبته أو سؤاله عن اسم الساحر أو مكان السحر.
- فكّ السحر بسحر مثله، والأعمال السفلية، والاستعانة بالكهّان.
- كتابة الحُجُب والتمائم والأحراز وتعليقها على المريض.
- قراءة الكفّ والفنجان والودع والتنجيم والأبراج والادّعاء بمعرفة الغيب.
- طلب اسم الأمّ، أو أثر من آثار المريض كثوبه وشعره، أو ذبيحة بصفة معيّنة — وهذه من أشهر علامات الدجّالين التي حذّر منها أهل العلم.
مصادر الفتوى المعتمدة عندنا
لا نُصدر فتوى من عند أنفسنا. كلّ حكم شرعي في الموقع منسوب إلى مصدره، والمصادر التي نعتمدها ونرجع إليها هي:
- القرآن الكريم بالإحالة إلى اسم السورة ورقم الآية.
- كتب السنّة المعتمدة: صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن أبي داود، سنن الترمذي، سنن النسائي، سنن ابن ماجه، مسند الإمام أحمد — مع تخريج كلّ حديث وبيان درجته.
- فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله (مجموع الفتاوى وفتاوى نور على الدرب).
- فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله (مجموع فتاوى ورسائل).
- فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
- دار الإفتاء المصرية.
- مركز الفتوى بموقع إسلام ويب.
- الموسوعة الفقهية الكويتية وكتب أهل العلم المعتبرة في الباب مثل «فتح الباري» لابن حجر و«زاد المعاد» لابن القيم.
كيف نُعِدّ المحتوى ونراجعه
كلّ مقال في الموقع يمرّ بمراجعة شرعية قبل النشر: تُحذف كلّ معلومة دينية بلا مصدر، ويُخرَّج كلّ حديث، وتُنسب كلّ فتوى إلى قائلها بالاسم. وإذا تبيّن لنا خطأ في مادة منشورة صحّحناها وبيّنّا ذلك. تفاصيل هذه القواعد مذكورة في صفحة سياسة المصادر والتحرير.
تواصل معنا
لأي استفسار أو تصحيح لمعلومة أو إبلاغ عن انتحال لاسم الموقع، يمكنك مراسلتنا عبر صفحة اتصل بنا. وللاطّلاع على كيفية تعاملنا مع بياناتك راجع سياسة الخصوصية.
تنبيه مهمّ: الرقية لا تُغني عن الطبيب
محتوى هذا الموقع تثقيف شرعي عام، وليس تشخيصًا طبيًّا ولا نفسيًّا ولا بديلًا عنه. كثير من الأعراض التي يظنّها الناس سحرًا أو مسًّا لها أسباب عضوية أو نفسية معروفة، والواجب عرض المريض على الطبيب المختصّ مع الاستمرار في الرقية الشرعية، فالأخذ بالأسباب من السنّة ولا تعارض بينهما.